السيناتور الأميركي تيد كروز: لا نريد حكومة في إيران يديرها إسلاميون متطرفون
Email Agent
قال السيناتور الجمهوري الأميركي تيد كروز إن هدف واشنطن تجاه طهران يجب أن يتركز على إنهاء حكم ما وصفه بـ"الإسلاميين المتطرفين" في إيران، كاشفاً عن تفاصيل مشاورات أجراها مع الرئيس دونالد ترامب قبيل العملية العسكرية التي استهدفت رأس النظام الإيراني.
قال السيناتور الأميركي الجمهوري تيد كروز إن الهدف تجاه طهران يجب أن يتركز على إنهاء حكم "الإسلاميين المتطرفين" في إيران، مشيراً إلى أنه بحث هذا التوجه مباشرة مع الرئيس دونالد ترامب قبيل العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت رأس النظام الإيراني.
وأوضح كروز، في مقابلة مع برنامج "برايم تايم" على قناة "فوكس نيوز"، قائلاً: "نريد حكومة في إيران لا يديرها إسلاميون متطرفون يهتفون بالموت لأميركا، ولا تكون أكبر ممول للإرهاب في العالم أو تقتل الأميركيين".
وأضاف: "لا يهمني من سيكون القائد التالي لإيران، ما يهمني فقط ألا يكون إسلامياً يريد قتلنا".
وكشف السيناتور الجمهوري أنه قضى يوماً كاملاً مع الرئيس ترامب على متن الطائرة الرئاسية في تكساس قبيل بدء الهجوم العسكري، حيث دار نقاش مستفيض حول جدوى الاستمرار في المفاوضات مع طهران.
وقال كروز: "سألني الرئيس عما إذا كان ينبغي لنا الاستمرار في التفاوض، فكان ردي أن المرشد لا يتفاوض بحسن نية، بل يستخدم الوقت للمماطلة وبناء الصواريخ والطائرات المسيرة وإعادة إحياء البرنامج النووي".
وأوضح أنه نصح ترامب بتقديم عرض واحد فقط للمرشد، على غرار العرض الذي قُدم سابقاً للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو "الخروج إلى المنفى أو مواجهة المصير في سجن فيدرالي".
وتابع كروز: "بما أن المرشد لم يعد موجوداً الآن، فأعتقد أنه يندم على عدم قبول تلك الصفقة".
وفي ما يتعلق بالتوترات في مضيق هرمز، أشار كروز إلى أن ضغوط إيران الاقتصادية قوبلت بإنذار نهائي حاسم من ترامب، يخيرها بين فتح المضيق أو مواجهة "ضغوط اقتصادية ساحقة"، مؤكداً أن هذا الحزم هو ما حقق تقدماً في هذا الملف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس مع اقتراب موعد نهائي جديد للتوصل إلى اتفاق شامل، حدده كروز بمساء الجمعة المقبل.